القصة
الماء اليوم في غزة لم يعد حقًّا، بل صار حلمًا..
أنابيب مقطوعة، وآبار ملوّثة، ومحطات تحلية توقّفت عن العمل، وعائلات باتت تعدّ القطرات كما تُعدّ الأنفاس، في ظلّ حصار لا يرحم ولا يستثني أحدًا.
ولأنّ العطش لا يقلّ قسوةً عن القصف، نطلق حملة سقيا الماء، لنمدّ يدًا لمن لم يعد يجد ما يُطفئ به ظمأه وظمأ أطفاله، ولأنّ الماء حياة، وهم أولى بها.
٥$ فقط تؤمّن مياه الشرب لعائلة كاملة ليوم واحد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.