القصة
آلاف الأطفال فقدوا سندهم في لحظة لم يخترها أيٌ منهم.. فمنهم من فقد الأب، ومنهم من فقد الأم، أو من فقدهما معًا وبقي وحيدًا في مواجهة عالمٍ لم يرحمه.. وكل الثلاث لوعتها واحدة.
تُركوا يحملون في قلوبهم الصغيرة ما هو أثقل من أعمارهم، أحلامٌ تحتاج من يُبقيها حيّة، وابتسامة تنتظر من يُعيدها، وقلبٌ صغير يبحث كل يومٍ عن يدٍ تمسك بيده وتخبره أنه ليس وحده.
حملة "اكفل يتيم في سوريا"جاءت لتكون تلك اليد؛ لتؤمّن لكل طفل يتيم الدعم والرعاية والأمان الذي يستحقه، لأن كفالتك ليست رقماً يُدفع بل هي حلمٌ يكتمل وأجرٌ لا ينقطع.
قال رسول الله ﷺ: "أنا وكافل اليتيم كهاتين"، فأيّ رفقةٍ أعظم تنالها بقرارٍ واحد اليوم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.