القصة
﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾
سقطت جدران المسجد الكبير في دركوش تحت ركام نظام لم يسلم من بطشه حتى بيوت الله!
ولكن إن كان النظام البائد قد تعمّد أن يعتدي على بيوت الله، فوجب علينا اليوم أن نعيد لها حرمتها..
فما هدمه الظلم في لحظة، يعيد بناءه أهل المنطقة اليوم بصبرٍ وإيمان، حجرًا فوق حجر، حتى يعود الأذان يملأ الساحة كما كان..
هذا المسجد ليس جدرانًا فحسب، بل ذاكرة قرية كاملة.. تبرّعك لإكماله هو صدقة جارية يكتب لك أجرها في كل ركعةٍ تُصلّى بين جدرانه وكل آية تُتلى فيه ليوم القيامة..
مبلغ بسيط منك.. وأجر غير منقطع من المولى بإذنه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.