القصة
كم من عائلةٍ سوريةٍ يُسدلُ الليلُ على أطفالها ستارَه، ولا تحمل معها إلى النوم سوى الانتظار وحلمٍ صغير… رغيفِ خبز! وكم من فرنٍ أنهكته سنواتُ الحرب حتى بات يلفظ أنفاسَه الأخيرة، بمعدّاتٍ متهالكةٍ تصارع للبقاء، وطاقةٍ عاجزةٍ عن تلبية حاجة قريةٍ بأكملها..
فصار الخبز، أبسط حقوق الإنسان حلمًا للعوائل.
من هنا تنطلق حملة "رغيف خبز" لنُعيد الحياة إلى فرن سنجار الرئيسي، الذي كان ولا يزال مصدر خبز مئات العائلات.. نسعى لإعادة تأهيله بالكامل؛ من تجهيز بيت النار، وترميم البناء، وعزل السطح.. حتى يعود فرن البلدة للعمل من جديد، ويعود الرغيف إلى موائد أهلها.
ساهموا معنا حتى يعود الدخان ليتصاعد من مدخنته ويبقى الخبز حاضرًا على موائد أهالينا المتعبين..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.