القصة
في غزة، لم تعد الإصابة مجرد جرحٍ يحتاج إلى علاج…
فالكثير من الأطفال والنساء والرجال الذين أصيبوا جراء الحرب، خرجوا من غرف العمليات وهم يحملون إصابات غيّرت تفاصيل حياتهم، وجعلت أبسط الحركات اليومية رحلةً من الألم والتعب.
هناك طفل لم يعد قادرًا على المشي كما كان…
وأمٌّ أصبحت بحاجة إلى من يساعدها على التنقل…
ورجلٌ فقد قدرته على الحركة ويحتاج إلى كرسي يساعده على الوصول إلى العلاج، أو قضاء حاجاته، أو حتى الجلوس إلى جانب أسرته.
تبرعك اليوم قد لا يمحو أثر الإصابة، لكنه قد يجعل حياة صاحبها أسهل…
وقد يمنحه وسيلة للحركة، ومساحة من الاستقلال، وشيئًا من الأمل.
ساهم معنا في تأمين كرسي طبي لمصاب في غزة.
فربما يكون تبرعك هو الشيء الذي يساعد إنسانًا على أن يتحرك من جديد.
تبرعك… حركةٌ وأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.