القصة
بدأت حكاية أكرم قبل أسبوع، حين أنهكه الجفاف فنُقل ليبدأ رحلة علاجه في المستشفيات، محاطًا بالخطر، مصحوبًا برجاء أمّه ودعواتها..
لكنّ حالته تدهورت ولم تسِر كما تمنّى أبواه؛ فقد غاب الصغير عن الوعي كليًا، وبدأت الاختلاجات تهاجم جسده الصغير، ليُنقَل للعناية المركزة..
أكرم الذي لم يعرف من الحياة سوى أسبوعها الأول، يواجه اليوم وجعًا أكبر من سنّه، بينما تقف عائلته عاجزة أمام تكاليف علاجٍ يفوق طاقتها..
تبرّعكم اليوم هو الأمل الذي يحتاجه أكرم ومئات الحالات المشابهة ليتجاوزوا هذه المرحلة الحرجة.. فلنكن سببًا في تخفيف آلامهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.