القصة
نعتذر على قساوة الصورة.. ولكنها مرآة حقيقية لمأساة علي!
لم تعد ملامح علي تبرز بعد أن غطّت وجهه كتلة ضخمة.. كتلة تخشى أسرة علي أن تكون سرطانًا خبيثًا يهدّد حياته..
علي المولود لأب شهيد في معتقلات صيدنايا.. كان آخر آمال والدته الأرملة، إذ ولِد سليمًا بين إخوة ترهقهم أمراض ذهنية جعلت من رعايتهم تحدّيًا كبيرًا لهذه الأم المقهورة..
ولكن سرعان ما غاب هذا الأمل
وأصبح علي هو أشد آلام هذه الأسرة قهرًا وأحقّ أحزانها دمعًا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.