القصة
لا تزال آهات الموجوعين في غزة مسموعة رغم أصوات القصف المتعالية، فالطيران مع صوته الصاخب لم يسطع أن يكتم صرخات المرضى والمقهورين!
رغم ذلك.. تبدو هذه الصرخات لا صوت يصل منها لآذان العالم، الذي اختار أن يصم أذانيه عن أوجاع هذه الأرض وأن يغمض أعينه عن جراحهم المفتوحة.
لئلا تبقى هذه الآهات بلا صدى يُسمع؛ نطلق حملة "جرعة حياة" لتكون للمرضى في غزة عونًا وبلسمًا، نؤمّن بها علاجهم ودواءهم وتكاليف العمليات والفحوصات وغيرها من الأغراض الطبية المختلفة، التي يعزّ على أهل غزة الوصول إليها بسبب استمرار الإبادة والحصار.
لا تنس واجبك تجاه أهلنا المغلوبين وكن سببًا في شفائهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.