القصة
أبٌ شهيدُ المعتقَل، وأمراض متراكمة.. فأنّى لأحمد أن يحلم!
منذ صغره، عانى أحمد من فشل في النمو وضعف في الحركة.. ثم أُصيب باضطرابات نفسية بعد ما فُجِع بخبر استشهاد والده في معتقلات الأسد، وهو الذي ظلّ ينتظره سنوات طوال على أمل لُقياه..
أحمد بسبب كل ما لاقاه، اضطرّ أن ينقطع عن دراسته وأن يدير ظهره لأحلامه!
ولكن، سرعان ما لملم شتاته، وقهر ظروفه وعاد يجرّ خطواته نحو تلك الأحلام البعيدة..
أحمد نعم عاد إلى مقاعد الدراسة.. ولكنّه لا زال يتساءل إن كان سيتمكّن من إكمال الطريق وسط كل ظروفه الصعبة؟
إجابة تساؤلات أحمد هي في جعبتكم.. فبدعمكم قد تمهّدون الطريق أمام أحمد وتمنعونه من السقوط من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.