القصة
عودة طفل واحد إلى مقعده الدراسي، تكفي لتعود بلد كاملة في مكانتها بين الأمم.. هذا ما تعرفه سوريا اليوم وهي تُعيد ترتيب أولوياتها: أن يبدأ التعافي من الحقيبة المدرسية، لا من مكانٍ آخر.
في كل مدرسةٍ تُفتح أبوابها، وفي كل طفلٍ يجلس على مقعده من جديد، تُزرع بذرة نهضةٍ لا تُقاس بالسنوات بل بما تحمله من أمل.. فالعلم يتجاوز الركام ويشقّ له طريقًا وسط أثقل الظروف، ويمنح كل جيلٍ فرصته في أن يصوغ مصيره بيده لا بيد الظروف.
انطلاقًا من هذا اليقين، نُطلق "حملة تسعة"، مبادرةً تمتدّ لتغطي رقعة الوطن كاملة، وتصل إلى كل طفلٍ ابتعد عن صفّه، لتكفل احتياجاته الدراسية طوال عامٍ كامل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.