القصة
إنّ ما خلفه النظام البائد من قهر وأسى في هذه البلاد، قد امتد أثره ليصل إلى أجيال سوريا القادمة، حتى ضاق الحال بالآلاف منهم وانقطعت بهم السبل فلم يجدوا طريقهم نحو تحقيق أحلامهم أو طموحاتهم..
من بينهم عبدالرحمن، الذي اضطرّ بسبب وضع أسرته المادي، أن ينقطع عن التعليم ويخرج إلى العمل باحثًا عن لقمة عيش تسند أسرته، غير أن قلبه منغّص بطيف ذلك الحلم الذي لا زال يزوره: في مدرسته يقعد ممسكًا أقلامه ويرسم أحلامه في كرّاسته.
لعبدالرحمن وغيره، نطلق حملة "طفولة مكسورة" لمساعدة الأطفال المنقطعين عن التعليم لإعادتهم إلى حيث يجب أن يكونوا: في مقاعدهم الدراسية، لا في ورشات العمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.