القصة
فاطمة تقتسم مع أبيها الشلل والألم!
فاطمة، رغم صغرها، تحمل ألمًا فاق عمرها؛ قيلة سحائية شلّت أطرافها، وجعلتها بحاجة دائمة للعلاج والمستلزمات الطبية..
هذا الألم لا تحمله فاطمة وحدها، فوالدها رفيق لها في ذلك؛ إذ أصيب الأب بجلطات متكررة؛ خلّفت شللًا نصفيًا وعجزًا لا يُطاق.
وأمام هذه المحنة، تولّى الابن الأكبر همّ أسرته قبل أوانه، ليتحوّل ابن السابعة عشرة إلى مُعيل يحمل عن أسرته ما لا يُحتمل؛ أدوية أخته ووالده ومصاريف الأسرة.
واليوم، تقف هذه الأسرة أمام أعباء لا تنتهي؛ فلعلّ ما تجودون به دواء يُؤمّن، وحمل يُخفّف ما أثقلته الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.