القصة
"بحس النّار حرقت قلبي معهن، هن أغلى شي عندي.. كيف هيك ذابت وجوههن فجأة!"
لا يدري والد عمر كيف يتجاوز مشهد النّيران وهي تلتهم فلذتيه: عمر وطفلته! أو كيف رسمت الحروق آثارها على جسدي الصغيرين ثم تركتهما في العناية المشدّدة يئنّان ألمًا ويصرخان وجعًا..
الأب، الذي لم تكسره الظروف ولكن كسره أنين ولديه، صار يتنقّل بين المستشفى والآخر طمعًا في شفائهما.
وفي وسط كل هذا، نسي نفسَه فلم يجد لها متّسعًا للراحة أو النوم، حتى صار يفترش الممرات وساحات المشافي.. كما أنّه خسر مصدر رزقه اليومي.
الآن يقف والد عمر حائرًا لا يدري كيف يساند ولديه في رحلة علاجهما وهو لا يملك أن يساند نفسه.
حملة "دعم مرافقي المرضى"، تهدف لمساعدة والد عمر وحالات مشابهة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.