القصة
ما أقسى أن يحملَ الإنسانُ وجعه، تائهًا بين الاحتمالات، لا يعرف له دواء!
في مشفى ابن النفيس بدمشق، تتقاطع يوميًا حكايات مرضى: أمٌّ تنتظر، وأبٌ يرجو، وطفلٌ يتمنّى عودة عزيزه.. وأطباءٌ يفتّشون خلف الوجع عمّا يكشف حقيقته.
لكن هذا الطريق توقّف؛ فجهاز الطبقي المحوري في المشفى تعطّل، وباتت آلاف الحكايات عالقةً بين الاحتمالات، بانتظار جهازٍ جديد يُعيد للتشخيص دقّته، وللشفاء بدايته.
ثمن هذا الجهاز 500 ألف دولار.. طريقٌ واحد يفصل آلاف المرضى عن الشفاء.
ساهم معنا.. لتكون الصورة التي تكشف الوجع، وبداية شفاءٍ لم يعد يحتمل الانتظار..

التعليقات (2)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.