القصة
زكاتك تجوز هنا.. وتصل لمن ضاق به الألم.. فكن أنت السند وساهم معنا بتخفيف آلامه!
أيُّ وجعٍ يحتمله جسد نذير الصغير؟
طفلٌ كان من المفترض أن تملأ الضحكات منزله، وأن يعيش طفولته آمنًا بين أحضان أسرته، فإذا به اليوم يرقد في العناية المركزة، يصارع آلام حروق بالغة من الدرجتين الثانية والثالثة امتدت لتطال جسده كله.
لم يكن نذير يعلم أن لحظة لعبٍ بريئة ستنتهي بكارثةٍ تسرق طفولته، حين سقط على موقد النار، ليتحوّل عالمه الصغير إلى وجعٍ يسكن جسده، وتجد أسرته، بدخلها الضئيل، نفسها عاجزةً أمام فواتير متلاحقة ونفقات علاج باهظة.
خلف أبواب العناية المركزة، لا يزال نذير يصارع الألم في كل لحظة، متشبثًا بالحياة؛ ودعمك اليوم قد يكون طوق النجاة الذي ينتظره حتى تنتهي أوجاعه.
كل تبرع اليوم سياسهم بتخفيف معاناة صغيرنا وعشرات الحالات الطبية المشابهة

التعليقات (3)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.