القصة
حكاية العمّ عبد الله حكاية مشبّعة بالألم؛ فبعدما استشهد ابنه، أُصيب هو في إحدى غارات النّظام الساقط وخسر حينها قدميه!
ليبدأ بعدها فصل النّزوح وعذابات التهجير.. إلى أن سقط الأسد وعاد العمّ لقريته ومنزله.
ولكن فصول الحكاية لا تنتهي هنا؛ فمنزل العمّ كان مدمّرًا بالكامل وخالٍ من كل أساس للعيش، فتركَه وعاش وأسرتُه في منزل مستأجر وشبه مهدّم، يثقلهم إيجارًا ولا يمنحهم استقرارًا ولا أمانًا.
خاتمة هذه الحكاية قلمها بين أيديكم.. تساعدون العمّ في تجهيز منزله وتهيئته للعيش وتأمين ما ينقصه من فرش وغسالة وغيرها، حتى يعود العمّ لمنزله ويطوي حكايةً كان القهر عنوانها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.