القصة
في بلاد عُرفت بخضرتها وسخاء أرضها، يخرج هزاع كل صباح إلى حقله، يحرثه ويزرعه، ويعود بما تجود به الأرض لعائلة تنتظره.. غير أن عطاءها لا يوازي تعبه، والقليل الذي يناله لا يسدّ حاجة أسرته. ومن ضيق الحال أن بيته لا يستره سوى شادر، فيصل البرد والحرّ إلى أطفاله، وتتوالى عليهم الأمراض.
وهزاع ليس أولَ من عمل في هذه الأرض، ولا هو وحده في حاله. فمزارعون كثيرون يشاركونه العناء نفسه، من أرضٍ تشقّ على من يخدمها، وعائدٍ لا يوازي جهده.
ومن هنا تنطلق حملة "دعم المزارعين": لنكون سندًا للمزارعين، نعينهم على حراثة أراضيهم وزراعتها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.