القصة
في أحد المنازل القديمة التي لاتصلح للسكن يعيش الأخ محمود وعائلته المؤلفة من ثماني أفراد. يعدون أيامهم يوماً تلو الأخر حائرين أيهم كان الأسوأ!
أحد أطفال هذه العائلة يعاني من سرطان الدم ولتلقي العلاج يصطحبه والده مرتين أُسبوعياً إلى بيروت. وضعه يزداد سوءً مع مرور الوقت مترافقاً مع إزدياد تكلفة علاجه أيضاً. وبذلك يظل والده حائراً عاجزاً أيسعى لعلاج طفله بكل ما أوتي من مقدرة أم يسعى لإشباع بطون أطفاله الخمسة الآخرين!
ولربما لو سعيتم انتم كنتم لهم خير العون!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.