القصة
الخالة فاطمة أرملة وهي المسؤولة الوحيدة عن بناتها وابنها المريض المُصاب بشلل رباعي منذ مولده والذي بلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً، تُعاني العائلة أسوأ الأوضاع المعيشية بعد تهجيرهم وأملهم لإحداث فرقاً في حياتهم هو مساعدتكم، فكونوا عَوناً ولا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.