القصة
في ظل وضع معيشي صعب تعيش عائلة العم أحمد إذ يكون هو المعيل الوحيد للعائلة. يعمل بائعاً جوال للقهوة، فبذلك يكون عمله متقطعاً وقليل والآن في رمضان لايعمل أبداً. يعاني أحد أطفال العائلة من صرع في الدماغ، ويعاني الآخر من تأخر نمو.
إضافة الى أنَّ الخالة زهرة ربة المنزل تعاني من مشاكل نفسية بعد ان فقدت بنتها وأحفادها بقذيفة أدت إلى إستشهادهم.
فكونوا عوناً لهم وخففوا عنهم بعضاً من آلامهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.