القصة
ميسر سيدة أربعينية, واجهت في حياتها الكثير من المصاعب, كالفقد والتهجير والحاجة وغيرها, فمنذ بضعة سنوات تم اعتقال زوجها وابنها, ولم تتلقَ منهم خبراً بعد ذلك, ثم تعرضت ابنتها الصغيرة لشظية في عينها اليسار, وعلى إثر هذا نزحوا إلى الأردن ليستقروا هناك في ظروف صعبة. تعيش السيدة ميسر مع أولادها في بيت مستأجر, تعمل وتبذل كل جهدها لتأمين احتياجاتهم, واليوم هي بحاجة إلى مبلغ مالي لدفع إيجار البيت المتراكم, فهلّا ساعدتهم ووقفت جنبهم في ظروفهم الصعبة هذه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.