القصة
في بيت على العظم، نوافذه وأبوابه من أكياس وبضع أغطية رقيقة، تعيش الخالة فطوم مع أفراد أسرتها السبعة، في مدينة إدلب.. وذلك بعد نزوحها من مدينتها. وهذه الأمّ، كانت ترى بعينيها مشقة عائلتها، فتبكي وتدعو، حتى جاء يوم وصل البأس فيه لعينيها، فحُرمت رؤية وجوه أطفالها، حُرمت رؤية ضحكاتهم ولون عيونهم، وصارت مهددة بفقد نظرها، وانطفاء نوره! هي اليوم بحاجة عملية ماء بيضاء وقطع زجاجي وتغيير عدسة، لكنها لا تملك تكلفتها. فهلّا كنت أملها ومعينها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.