القصة
السيدة هدى، تركها زوجها تخوص الصعاب وحيدة، ترعى أطفالها الستة بلا أن يسأل عنهم؛ حيث يعيشون في خيمة بسيطة، ينقصها الكثير من الأساسيات المعيشية. فهي مريضة، ولديها طفلتين مريضتين. وبحزن عميق وألم أخبرتنا: لولا المساعدات التي تلقاها من أهل الخير؛ لَمُتنا من الجوع. أتمنّى أن أشتري لأطفالي ما يحتاجونه وأن أعطيه مصروف كباقي الأطفال. واسترسلت والدموع في عينيها، لم ترى ماذا نفطر في هذا شهر رمضان الفصيل!. كلّ ما يحتاجونه هو مصروف معيشي. فهلّا خفّتم عنهم بعضاً من ألمهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.