القصة
الفقر والهم مختصر حياة أيهم الذي إنتقل من مخيم الزعتري مروراً بالزرقاء الذي هرب منها إلى أربد بعد أن تعرض للتهديد، اليوم يعيش مع أطفالهُ الصغار في منزل مهترء أكلتهُ الرطوبة، لا يخفى عليكم البيت فارغ تماماً من كل مقومات الحياة وليس فيه أيَّاً من المواد الغذائية والمعيشية وكثيراً ما ينام الصغار بلا طعام، تبرعوا وساعدوا أيهم كي يسد رمق صغارهُ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.