القصة
بعد وفاة زوجها، هاجرت إلى الأردن، لم تكن تعلم ما ينتظرها هناك من قسوة، احتياج، معاناة، وفقر. عانت السيدة عفران وأطفالها الاثنين الكثير؛ حتّى كادت تصاب الاكتئاب لطردها المتكرر من المنازل التي تستأجرها؛ لعدم قدرتها على دفع الإيجار. لقد قست قلوب البشر ولم ترى رحمة من قريب أو غريب. فاضطر ابنها الصغير للعمل، وتم معالمته بقسوة هناك وضربه ودفع القليل له؛ ممّا أدّى إلى اصابته بمرض نفسي وبدأ ينعزل عن العالم. كونوا اليد الحانة التي ستُمدّ لهم، ومن ستغيّر حياتهم. فهم بحاجة إلى المستلزمات الأساسية للعيش في هذا الشهر الفضيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.