القصة
بعد ٦ سنوات من الظلام، خرج المعتقل ليرى النور، لكنه لم يستطع البقاء في بلدٍ سلبت منه حريته، وشبابه فلجأ و والدته إلى اللبنان. عن محمد _من مواليد ١٩٩٢_ نتحدث، يعيش و والدته في غرفة صغيرة، تفتقر لأبسط مقومات الحياة ضمن ظروف معيشية سيئة. حاول البحث عن عمل ولكنه غريب عن المنطقة وأهلها، ولم يستطع الحصول على فرصة عمل تعينه ووالدته في تأمين حاجاتهم الأساسية. محمد بحاجة ماسة لمبلغ من المال لتوفير حاجياتهم الأساسية في رمضان من طعام وشراب وغيرها، ساعدوه وكونوا سببًا لإسعاده، فآن له أن يفرح بعد ما عاشه من ظلام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.