القصة
السيدة فاطمة من مواليد(١٩٧٤) تعيش هي وعائلتها في منزل يفقتر أدنى مقومات الحياة.
أُصيبَ زوجها بشظايا في الرأس وتوفى على أثرها، وَلدِها الأكبر تمَّ بتر نصف قدمهِ بسبب مرض منذُ الولادة، ولم يبقى معيل للعائلة سوى الأطفال الصغار الذين يحاولون جمع النايّلون بعدَ دوامهم الدراسيّ عسى أن يستطيعوا مساعدة والدتهم في تأمين لقمة العيش.
فهل من يكون خيرَ سندٍ لهم ويتبرع؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.