القصة
نزحت العائلة من مدينة الباب تاركين وراءهم أملاكهم وأمتعتهم حاملين خوفهم وفقرهم،
لجأوا إلى غازي عنتاب التركية وإقاموا فيها، يقيمون في منزل إيجار قيمته ما يقارب المئة دولار.
السيّدة سعاد تربي أحفادها من ابنتاها الارملتان، ولديها أيضاً والدها المريض بسل الأمعاء منذ بداية الأحداث في سوريا، يعمل إبنها الوحيد في عمل متقطع وبسبب هذا الشهر الفضيل توقف العمل.
تجمع العائلة أكلها غالباً من الجيران وجامع الحسن، العائلة وضعها مأساوي جداً وبحاجة للمساعدة بمبلغ مالي من تبرعاتكم المسعفة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.