القصة
الخالة فايزة _من مواليد ١٩٦٦_ أم لشهيدٍ ترعى من بعد استشهاده أبنائه الأيتام، تضحي بالغالي والرخيص من أجل تأمين احتياجاتهم، تعيش الخالة مع أحد أبنائها في منزل بسيط تملأه الرطوبة، ضمن ظروف معيشية سيئة جدًا. بسبب جائحة كورونا أصبح ابنها يعمل بشكل متقطع. وما زاد الحال سوء، أن الخالة عندها حصوات في الكلى مسببة لها آلام مستمرة، لا تتوقف ليل ونهار. الخالة فائزة وعائلتها بحاجة ماسة لتأمين مصروف معيشي رمضاني، بالإضافة لحليب وحفاض لطفلة ابنها، وغيرها من المستلزمات الضرورية، مدوا لهم يد العون وساعدوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.