القصة
يعيش العم خالد برفقة ابنه الصغير وزوجته في منزل يتألّف من غرفة واحدة فقط ومليئة بالرطوبة ولا تدخلها الشمس. وهو كبير في السن لا يستطيع العمل وطفله يعاني من فقر دم؛ فيجد صعوبة في توفير لقمة العيش لعائلته وتدبّر مصاريف علاج طفله.
عانى العم خالد الكثير، قُصِف منزله في إدلب وتدمّر تماماً، فنزح إلى تركيا طلباً لمعيشة أفضل. وما يحتاجه هو إيجار المنزل ومصروف معيشي، فكونوا سبباً في تغيير حياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.