القصة
يعيش الأخ مصعب وعائلته في منزل صغير سيئ الحال يقع فيه الحمام ضمن المطبخ، يسرب مياه الأمطار في الشتاء وتملؤه رائحة الرطوبة والعفن. يعمل الأخ مصعب بعمل شاق جداً حيث يحمل الحديد ويقصه ليتقاضى على ذلك أجراً لا يتجاوز الثلاث دولار يومياً. إضافة أنه يمشي ما يقارب الساعة حتى يصل إلى مكان العمل مستغنياً عن وسائل النقل ليوفر أُجور المواصلات.
وأثر لعمله المتعب أُصيب بمرض الديسك ولكنه مازال مستمراً فيه ليأمن قوت يومهم ويشبع بطون أطفاله الثلاثة الصغار.
كونوا عوناً للأخ مصعب وعائلته فقليلكم يصنع فارقاً ويغير حياة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.