القصة
كانت تعيش الأخت ربيعة وعائلتها في منزل متواضع وفي ظل أوضاع معيشية جيدة نوعاً ما إلى حين وفاة زوجها بسبب إصابته بمرض السرطان منذ شهرين. تعيش الآن العائلة أوضاع معيشية صعبة جداً فليس لهم أي معيل ولا مصدر دخل يوفر إحتياجاتهم ويشبع بطونهم بعد وفاة رب الأسرة.
كونوا عوناً في تأمين مصروفهم المعيشي وإيجار المنزل، فقليلكم يصنع فارقاً ويغير حياة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.