القصة
تعيش الأخت فاطمة وأطفالها الأربعة في وضع معيشي وصحي صعب بعد أن تركهم زوجها. يعمل أحد الأولاد الذي يبلغ من العمر 17 سنة في الخياطة ليأمن قوت يوم عائلته وهو يعاني من حرق عند الرقبة. وتعمل أحياناً الأخت فاطمة بما أُتيح لها لتساعد في تأمين إحتياج العائلة. أما الولد الأصغر فهو يعاني من جنف في العامود الفقري وأثر لذلك لايذهب للمدرسة خجلاً من وضعه الصحي وعمليته تعد من العمليات الخطرة ولم تحدد إلى الآن.
كونوا عوناً لفاطمة وأطفالها في تأمين مصروف معيشي وإيجار المنزل، فقليلكم يصنع فارقاً!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.