القصة
صغير في السن، يبلغ من العمر عامين، يتألم، يعاني ولا يستطيع شرح ما يلمّ به. وُلِد محمد وولدت المعاناة برفقته، ولم تفارقه حتّى هذه اللحظة. عاش أقسى الأيام، شعر بالفقد رغم صغر سنّه، فحياته تغيّرت كليّاً بعد وفاة والده منذ بضعة شهور؛ إثر مرض السرطان. يعاني الصغير محمد من ضمور دماغي؛ ممّا أدّى لنقص أكسجة في الدماغ؛ وبالتالي إعاقة مستديمة.
والدته لم تجد عملاً ولا معيل لها، وصغيرها بحاجة لبعض المتطلبات التي ستخفّف عنه، كمصاريف جلسات علاجه الفيريائية وتأمين جهاز طبّي له. فكونوا السند له والبلسم الذي سيخفّف من ألمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.