القصة
السيدة فاطمة وعائلتها نزحوا إلى تركيا في عام ٢٠١٣، وبعدَ سَنتين عاد زوجها إلى سوريا ولم يعد إلى عائلتهِ مرة أخرى، حاولت فاطمة البحثُ عنه لكنها لم تستطع إيجاده، ليصبح مفقود منذُ خمس سنوات ولتعيش هي وابنتيها من غير معيل.
تعمل السيدة فاطمة مستخدمة في أحد المعامل عسى أن توفر لإبنتيها قوت يومهم ومستلزماتهم، لكن وضعها الصحي يزداد سوءًا فهي تعاني من مرض الديسك فهل من يخفف عنها ويكن سنداً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.