القصة
بعد قصة تهجير مريرة، استقر العم عشوي _من مواليد ١٩٦٢_ في منزل سيئ عالي الرطوبة ولا تدخله أشعة الشمس، إضافة لظروف معيشية صعبة جداً . تعرّض العم عشوي لحادث أفقده حاسة السمع، كما أنّ للعم ولدين مريضين بالتلاسيما. العم وعائلته لا معيل لهم، وهم بأمس الحاجة لمساعدتكم لتأمين مصروف معيشي يفي مستلزماتهم الضرورية في رمضان،وإجار المنزل. مدوا لهم يد العون وسارعوا في مساعدتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.