القصة
ساءت ظروف السيدة مريم (مواليد 1979) بعد وفاة زوجها واعتقال 3 من أبنائها منذ وقتٍ طويل دون أن يصلها عنهم أي خبر وتعلم إن كانوا على قيد الحياة أم لا. بقيت في سوريا على أمل أن يصلها خبر من أحد من أبنائها إلى أن ضاق بها الحال ودخلت إلى تركيا أملإا منها في إيجاد ظروف معيشية أفضل لأطفالها الصغار الثمانية الذي لا معيل لهم غيرها.. تعيش اليوم في بيت صغير وبسيط جدًا، كانت تعمل بأجر يومي ولكن عملها توقف ودخلها الوحيد اليوم هو ما يأتيها من مساعدات قليلة من أهل الخير. ظروفهم المعيشية صعبة جدًا وأي مساعدة لهم ستحدث فارقًا في حياة السيدة مريموأيتامها، فكونوا سندًا لهم وسببًا في تحسن أوضاعهم المعيشية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.