القصة
العم جمال في الستين من عمره، يرعى أحفاده بعد أن اعتقل أبيهم، هجر وأياهم من ادلب إلى لبنان؛ ليسكنوا في منزل حاله سيئ ضمن ظروف معيشية صعبة؛ لعدم قدرة العم على العمل بسبب معاناته من مرض القلب بالإضافة لإصابة أحد أحفاده بمرض بالكلى، يعتمدون في معيشتهم على مساعدة أهل الخير أمثالكم، مدوا يد العون للعم وأحفاده وكونوا سببا بتحسين حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.