القصة
في ريف حماة بكرناز هناك بدأت معاناة الأخ مصطفى، خرج من ريف حماة بعد أن قتلت كل عائلته، ليسكن في إحدى مخيمات ادلب بعد أن شل نصفه السفلي؛ إثر إصابة حربية، مصطفى بوضع نفسي سيئ جدا بعد أن فقد عائلته، لا دخل لمصطفى، يعتمد في معيشته على السلة الغذائية، هو بحاجة (كرسي كهربائي، ومعقمات) كونوا سندا لمصطفى بعد أن فقد كل شيء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.