القصة
ترك الأخ وليد وعائلته مدينتهم حمص بعد معاناة طويلة مع الحصار والقصف الهمجي نازحين إلى لبنان تاركين وراءهم كل ما يملكون، يعيش وليد مع عائلته في بيت صغير قديم، يعمل الأخ وليد ليلَ نهار على عربة خضرة ساعياً متنقلا على أقدامه في أنحاء المدينة لتأمين ما يسد جوع أطفاله، لكن الغلاء وسوء الوضع الاقتصادي يتركهم في كثير من الأحيان بلا طعام مستسلمين لواقعهم التعيس، الأخ وليد بحاجة دعمنا لتأمين احتياجات عائلته الأساسية فدعونا نمد له يد العون في ذلك ونخفف عنه بعضاً مما هو فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.