القصة
لم يكمل بعد الطفل أحمد عامه الأول لكنه مع الأسف قضاه بين زيارات للمشافي ومعاينات لدى الأطباء الذين تبين لهم
وجود قصور في عمل الغدة النخامية لديه والذي سبب له نقص سمع حاد، يراقب والد أحمد وأمه طفلهم بحزن شديد عاجزين عن تقديم العون له أو تأمين جزء من تكاليف العملية التي يحتاجها. لذلك دعونا نقف معهم في محنتهم فليس هنالك أصعب من عجز الوالدين أمام مرض طفلهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.