القصة
الشاب أحمد (32عاماً)، نزح من مدينة مورك بريف حماة إلى اسطنبول ليعمل، لكن بعد دخول والدته السيدة أمون إلى تركيا من أجل العلاج من مرض السرطان ، اضطر أن يترك عمله ويرافقها في فترة علاجها في مدينة الريحانية مع العلم أنه المعيل الوحيد لعائلته منذ أكثر من 4 اشهر، السيدة أمون تذهب كل اسبوع إلى المشفى وتحتاج مواصلات إلى مشفى الدولة في انطاكيا.
كونوا سنداً وعوناً وأهلاً لها بفترة علاجها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.