القصة
هُجر زياد وعائلته من بلدتهم وتنقلوا عدة مرات بسبب القصف الهمجي على المنطقة. استقر بهم الحال في منزل صغير مأجور بتكلفة أعلى من دخله، فعمله كمدرس براتب متواضع لايمكنه من تأمين أجرة المنزل وتغطية احتياجات عائلته.
العائلة بأمسّ الحاجة لمساعدتكم في تأمين أساسيّاتها، فكونوا عَوناً لها ولا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.