القصة
الخالة نجاح أرملة (مواليد ١٩٦٢) تعيش في حزن دائم على أولادها الثلاثة ، كبيرهم شهيد و صغيرهم مفقود وأوسطهم معتقل في سجون النظام، عانت من رحلة نزوح طويلة إنطلاقاً من مخيم اليرموك إلى الشمال لتستقر مؤخراً في بيت يشبه كل شيء إلا المأوى، منذُ مدة بدأت تشتكي من أوجاعاً شديدة في الصدر وقد تبين بالتشخيص وجود تضيقات شديدة بالشرايين وبالتالي فهي بحاجة لقثطرة قلبية ولتركيب شبكتين لإنقاذ حياتها مدوا لها يدا العون والمساعدة وكونوا البلسم الشافي بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.