القصة
كل ما تقدمونه يعني الكثير للخالة حمدة ذات الأربع وخمسين عاماً، التي تعيش في بلدة عرسال اللبنانية في غرفة صغيرة، تفتقر أدنى مقومات الحياة. الخالة وحيدة وبلا معيل ولا يوجد لها أي دخل شهري يساعدها على تأمين احتياجاتها. فهلاّ كنتم لها عوناً؟ لا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.