القصة
خديجة، طفلة صغيرة لم تكمل بعد عامها الحادي عشر لكنها ومنذ ولادتها بدأت تعاني من مشكلة في السمع ازدادت يوماً بعد يوم، فكانت سبباً لتنمر الكثير من محيطها على وضعها بسبب ضعف شديد في سمعها، نقص السمع الحسي العصبي التي أصيبت به الطفلة خديجة سلب من حياتها روح الطفولة وملأها بالهم والحزن، تحتاج خديجة اليوم منكم مساعدتها لتأمين سماعتين طبيتين لعلها تستعيد جزءاً من طفولتها الضائعة في المنزل وحيدة لتخرج بعدها للعب مع باقي الأطفال بكل حيوية وسعادة، فلا تترددوا في ذلك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.