القصة
قدمت الخالة روضة ثلاثة من أبنائها وزوجها فداءً لهذا الوطن وعكفت بعدهم على تربية أحفادها الأيتام الثمانية بما فيهم أطفال ابنتها التي فُقِدَ زوجها في الحرب ولاتعرف عنه شيئاً..
تروي الخالة لنا كيف أمضت رمضان مع أحفادها مقتاتين في فطورهم وسحورهم على الشاي والخبز فقط إذ أنهم يعجزون عن تأمين ما يحتاجون فلا رجل يصرف على البيت ولا صحة وقوة تعين الخالة على العمل، عائلة الخالة روضة وأحفادها بحاجة ماسة لمساعدتكم وعونكم فلا تتردوا في دعمهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية وهذا أقل ما يمكن تقديمه لمن قدمت فلذات أكبادها لهذا البلد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.