القصة
تعيش عائلة السيد فيراز أيامًا مأساويةً، بعد تهجيرهم من جسر الشغور بريف إدلب، وتركهم لبيتهم، وباتوا يعيشون الآن في خيمةٍ بسيطةٍ، ضمن مخيمات خربة الجوز، وسط ظروف مادية صعبة للغاية؛ فالأب يعاني من صعوبة في تأمين احتياجتهم، فهو مصاب بمرض الديسك، وتفتت عضلي في الظهر، وابنته رؤى تعاني من مرض الصرع، وتصاب بنوبات اختلاج بشكل دائم، وبحاجة لمتابعة دائمة من الطبيب، ومصاريف لعلاجها، ولا يملكون أي دخل لتأمينها، بالإضافة لكمية الدين المتراكمة عليهم، أنتم أملهم الوحيد بعد الله، فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.