القصة
الشاب أحمد بلغ من العمر 27 عاماً، يعيش الآن في أحد مخيمات ريف إدلب بعد أن تهجر قسراً من قريته، معاناة أحمد كانت أشد ألماً من غيره، فقد أصيب بصاروخ فقد على أثره حاسة النظر وأصيب أيضآ في ساقه، وزوجته أيضآ تعرضت لإصابة بُترت على أثرها قدمها، أحمد لديه أطفال صغار وتحتاج عائلته لمصروف معيشي وبعض المستلزمات المنزلية، لكن أحمد لا يستطيع القيام بأي عمل ولا يملك أي دخل. أمله الوحيد أنتم بعد الله فكونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.