القصة
صغيرنا محمد لم يتجاوز الثلاث سنوات منذُ أن أطلق بصرهُ إلى الدنيا وجد نفسهُ نازحاً يعيش مع أسرتهُ ضمن ظروف معيشية مأساوية، منذُ مدة تعرض محمد لحرق في الأجزاء العلوية من جسده جراء سقوط زيت مغلي عليه وبات وضعه الصحي سيئ وبالتالي أصبح بحاجة ماسة لبعض الأدوية ومواصلات لتلقي العلاج مدوا له يدا العون والمساعدة وكونوا البلسم الشافي بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.