القصة
فاطمة شابة من مواليد (1998) كان من نصيبها أن تهجر من ادلب إلى الباب؛ لتسكن في بيت بسيط بإيجار عال خال من أدنى مقومات الحياة، فقدت فاطمة زوجها وفقدت معه أبسط حقوقها، حيث أنها قضت معظم شهر رمضان بلا سحور؛ بسبب النقص الذي تعاني منه، فاطمة وحيدة بلا معين بحاجة مساعدتكم في تسديد إيجار المنزل وفي تأمين بعض متطلبات الحياة، فرجوا همها وكونوا خير معين لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.